Mexico US border sign Sandy Huffaker/AFP/Getty Images

حقيقة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)

بيركلي -بينما يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العطاءات لبناء "جداره الجميل" المفترض بطول الحدود مع المكسيك، فإن إدارته تستعد كذلك لبناء بعض الجدران الإفتراضية مع الجار الجنوبي لأمريكا، بسبب إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية وقبل أن يمضي المسؤولون الأمريكيون قدمًا في مهمتهم، فإن من الأمور المفيدة لهم الاعتراف ببعض الحقائق الأساسية.

وصف ترمب اتفاقية نافتا يإنها "أسوأ صفقة تجارية" أقرتها الولايات المتحدة على الإطلاق، وزعم أنها أدت إلى "خسائر فادحة" في التصنيع والإنتاج والوظائف ولكن لا يوجد أي دليل يؤيد هذا الزعم وحتى أن المتشككين في اتفاقية النافتا خلصوا إلى أن تأثيرها السلبي على صافي وظائف التصنيع الأمريكية تراوح ما بين تأثير محدود إلى عدم وجود تأثير على الإطلاق.

وربما يفضل ترمب عدم التركيز على الحقائق، ولكن من المفيد أن نبدأ في تناول بعض الحقائق حيث تصل التجارة الثنائية بين الولايات المتحدة والمكسيك  إلى ما يزيد عن 500 مليار دولار أمريكي في العام والولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري للمكسيك فيما يتعلق بالسلع لإن حوالي 80% من صادرات بضائعها تذهب إلى الولايات المتحدة، في حين أن المكسيك هي ثالث أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة (بعد كندا والصين).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/rVAdylc/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.