Steve Bannon Mark Wilson/Getty Images

معضلة ترامب الثورية

برينستون - تتزامن مئوية الثورة الروسية هذا العام مع ثورة ترامب في الولايات المتحدة، والتي تلت ثورة بريكست في المملكة المتحدة. مثل البلاشفة في عام 1917، تَعتبر الحركات السياسية وراء ترامب وبريكست نفسها طليعة الثورة الدولية - أو ما يسميه زعيم حزب الاستقلال البريطاني السابق نايجل فاراج "بثورة عالمية كبيرة".

لكن على المتمردين اليوم أن يتعلموا من دروس التاريخ. لقد خلفت الثورة الروسية خسائر فادحة في الأرواح وقلصت الرفاهية، ويعتقد عدد غير قليل من المؤرخين المعاصرين أنه لم نحصل على أي شيء بناء جراء تلك الثورة. وكان لينين رائدا سياسيا يدرك أن الحركات الثورية تُركز على دولة إدارية غير شعبية لكن في النهاية هي ضرورة بيروقراطية.

وتتمرد الحركات الثورية الجديدة، مثل البلشفية، ضد ما تعتبره نظاما دوليا جائرا ومقيدا. من وجهة نظر لينين، يتكون هذا النظام من القوى الغربية التي دفعت روسيا إلى الحرب العالمية الأولى ضد ألمانيا - وضد مصالحها. أما بالنسبة لترامب، فيتجسد ذلك في المصطلح الغامض "العولمة" حيث قال: "لقد تم استغلالنا من قبل كل دولة في العالم تقريبا. لكن هذا لن يحدث بعد الآن".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Y8UbQrY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.