Pedro Pardo/Getty Images

هل سيُعيق ترامب الانتعاش الاقتصادي لأمريكا اللاتينية؟

نيويورك– هناك شعور متزايد من القلق عبر أمريكا اللاتينية، مما يذكرنا برثاء مايكل كورليوني في العراب الثالث: "فقط عندما ظننت أنني خرجت، أرجعوني مرة أخرى". وفي الوقت الذي بدأت تعرف فيه المنطقة انتعاشا اقتصاديا، أدى تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة إلى زرع شكوك ومخاوف جديدة حول مستقبل التجارة والمال في أمريكا اللاتينية.

ومن المتوقع أن تخرج أمريكا اللاتينية هذا العام من حالة الركود التي بدأت في عام 2015؛ ولكن لا يزال النمو هزيلا للعام الرابع أو السادس على التوالي، إذا أخذنا بعين الاعتبار التباطؤ الذي كان واضحا بالفعل خلال عامي 2012 و2013. و أثرت تصريحات ترامب حول مواضيع تتراوح بين التعريفات وبناء الجدار الحدودي على الاستثمارات في المكسيك سلبا، وأدت إلى هبوط عُملة البيزو.

وسوف تُعيق العوامل الداخلية أيضا النمو في أمريكا اللاتينية. وتُعتبر الأزمات السياسية والاقتصادية الجارية في فنزويلا أحسن مثال، ولكن ليس البلد الوحيد. وإذا  انتهت أزمات البرازيل في عام 2016، فلم يتم وضع الاقتصاد حتى الآن على سكة الانتعاش القوي للخروج من أسوأ ركود له على الإطلاق. الأرجنتين، من جانبها، لا تزال تواجه تحديات لرفع معدلات التضخم والعجز المالي. ويُعاني الإكوادور بسبب انخفاض عائدات النفط واستخدام الدولار في المنطقة، حيث خفضت معظم البلدان عملاتها بالفعل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/bDDUtnm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.