Hassan Rouhani press conference 1 yr anniversary of nuclear deal Atta Kenare/Getty Images

ترمب وإيران وإستقرار الشرق الأوسط

مدريد- إن لمن سوء الطالع أنه قد تم التوصل لعدد قليل جدا من الإتفاقيات في السنوات الأخيرة وخلال فترة طغت فيها المنافسة بين القوى العظمى بشكل عام بدلا من التعاون فإن هناك إستثنائين مهمين وهما الإتفاقية النووية مع إيران وإتفاقية باريس للمناخ – وهما يعطيان الأمل بإنه ما تزال هناك إمكانية لإستجابة رسمية ومتعددة الأطراف من أجل التعامل مع التحديات العالمية .

لكن دونالد ترمب يهدد حاليا بالتنصل من كلتا الإتفاقيتين وإنتخابه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية قد أظهر هشاشتهما ولو إنسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من أي من هاتين الصفقتين أو فشلت في التقيد بهما فإنها سوف توجه ضربه قاصمة لنظام الحكم العالمي الذي يعتمد على الإتفاقيات متعددة الأطراف من أجل حل المشاكل العالمية .

لو أردنا أن نعرف ما الذي يوجد على المحك ،يتوجب علينا النظر لخطة العمل الشاملة المشتركة بين إيران من جهة والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا والإتحاد الأوروبي من جهة أخرى. إن الذكرى السنوية الأولى لخطة العمل الشاملة المشتركة تصادفت مع حفل تنصيب ترمب وعليه فإن من المفيد أن نتذكر كيف تم التوصل إليها وماذا سيحصل لو فشلت .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/0Eraes3/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.