BULENT KILIC/AFP/Getty Images

ماذا تريد الولايات المتحدة في سوريا؟

دنفر ــ في ظل حالة من الاضطراب العظيم تخيم على القسم الأكبر من منطقة الشرق الأوسط الآن، ربما ينبغي لنا أن نشيد بوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لأنه وضع الصراع السوري في الاعتبار خلال الرحلة التي قام بها إلى المنطقة مؤخرا.

لم تكن مهمة تيلرسون سهلة. إذ كانت الدبلوماسية الأميركية غير مرئية في الشرق الأوسط، ولا يبدو أن وزارة الخارجية لديها أية أفكار، أو التمويل اللازم لكي تتولى الصدارة هناك. وإذا كانت الولايات المتحدة جادة بشأن معالجة الأزمة المهلكة في سوريا، فيتعين عليها أن تبدأ بإظهار اهتمام مستمر ــ وتوظيف أموالها في محل خطابها.

الواقع أن تعقيد الموقف في سوريا تجاوز كثيرا قدرة العالَم على السيطرة عليه. فالأحداث السريعة التغير، والعدد المتنامي من القوى المؤثرة هناك، وخطوط المعركة المتغيرة بلا انقطاع، كل هذا يشير إلى مستنقع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/MgapEUL/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.