trump protest Aaron P. Bernstein/Getty Images

نهاية إدارة ترمب

مكسيكو سيتي ــ بدأت نظرة العالَم إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تتغير للأسوأ. والواقع أن حالة الفوضى والمجادلات التي أحاطت بالفترة القصيرة التي أمضاها ترمب في منصبه حتى الآن كانت كافية لتعميق الشكوك، سواء داخل أو خارج الولايات المتحدة، حول ما إذا كانت رئاسته قد تستمر إلى نهاية ولايته الأولى لأربع سنوات.

وقد أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن منظور أوروبا بأكبر قدر من الوضوح. فبعد قمة منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الجدالية واجتماع مجموعة الدول السبع الكبرى الصاخب المتنافر، خلصت إلى أن الولايات المتحدة، في عهد ترمب، لم يعد من الممكن النظر إليها باعتبارها شريكا جديرا بالثقة. فقالت بوضوح شديد: "انتهى العصر الذي كنا فيه قادرين على الاعتماد بشكل كامل على آخرين".

كانت تصريحات ميركل مدفوعة جزئيا بالخلاف بين ترمب وأوروبا بشأن تغير المناخ، والتجارة، وحلف شمال الأطلسي (وخاصة المادة الخامسة، وفقرتها الخاصة بالدفاع الجماعي التي رفض ترمب التصديق عليها)، والعلاقات مع روسيا. لكن الخلاف حول مثل هذه القضايا يعكس انقسامات داخل إدارة ترمب، مما يثير التساؤلات حول من هو القائم على المسؤولية حقا، إن كان هناك أي قائم عليها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/UWxWL1t/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.