North Korea Ed Jones/Getty Images

هل يحتاج دونالد ترمب لاستراتيجية كبرى؟

طوكيو ــ تتألف العلاقات الدولية، سواء اقتصادية أو سياسية، من مزيج من التعاون والمنافسة، شأنها في ذلك شأن أي تفاعل إنساني. يتميز شق "التعاون" بأنه يفيد كل الأطراف المعنية، سواء بمساهمته في دعم السلام العالمي، أو تعزيز النمو والرخاء من خلال التجارة الحرة. أما شق "التنافس" فيخلق مخاطر حقيقية، بداية من العوائق الاقتصادية إلى الحرب والدمار البيئي. فلماذا لا يزيد التعاون بين الدول؟

تعتمد إجابة هذا السؤال جزئيا على ما يسمى بمعضلة السجناء. فربما تتوهم الدول أنها بخيانتها لشركائها ستتمكن من الحصول على "صفقة" أفضل لأنفسها. ومع مواجهتها لإغراء الخداع، قد تصبح هذه الدول قلقة أو حتى مرتابة من خيانة شركائها الذين يواجهون نفس الإغراء. ومن ثمّ، يزداد لديها إغراء البدء بخيانة شركائها.

وبصفة عامة فإن نظرية الألعاب هذه، التي تقدم نماذج رياضية للتنازع والتعاون بين صانعي القرار العقلانيين، لم تقدم الكثير فيما يتعلق بالاستراتيجيات المقبولة للتغلب على هذه المعضلة، ناهيك عن استراتيجية مثلى لحل النزاعات الفعلية. لكن بفضل روبرت أكسيلرود، الأستاذ بجامعة ميتشجان، ربما لم يعد الأمر كذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/i7iDdB2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.