harrington24_STRAFP via Getty Images_kimjongunnorthkoreanuclearmissilemilitary STR/AFP via Getty Images

الرئيس كيم يعود إلى الواجهة

أتلانتا - مثل الشخصية الرئيسية في مسلسل تلفزيوني طويل، بدأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الأزمة الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية بمسرحيات مألوفة. بعد قطع جميع الاتصالات مع كوريا الجنوبية في وقت سابق من هذا الشهر، قصف نظام كيم المبنى الذي كان يستضيف فيه دبلوماسيين كوريين جنوبيين. وقد أعاد نشر القوات في مناطق حدودية منزوعة السلاح وأصدر تهديدات مُتجددة بالعنف ضد الجنوب. وتلت خطب التهديد الرنانة أداء كيم الذي سرق الأضواء في مايو/ آذار، عندما أعلن أن كوريا الشمالية ستعزز استثمارها في "ردع الحرب النووية".

من جانبها، تجاهلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحداث الأخيرة لسبب وجيه. بعد عامين من اللعب مع ترامب في مؤتمرات القمة التي نظمت من أجل الاستهلاك التلفزيوني، أصبح كيم مقتنعًا بأن قصة الدراما الصينية قد استنفدت نفسها، وأن الرواية القديمة ستحافظ على زيادة شعبيته.

بعد فصل مكاسبه السياسية عن سياسات ترامب غير المسؤولة، يؤكد كيم الآن بشكل لا لبس فيه على مكانة كوريا الشمالية كقوة نووية. لتعزيز هذه النقطة، قام بترقية الجنرال المسؤول عن البرنامج النووي ليعمل نائبًا لرئيس اللجنة العسكرية المركزية، مع مكافأة 69 جنرالا آخرين ساهموا في النجاح الاستراتيجي للبلاد في السنوات الأخيرة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/GWrlRq9ar