trump at g7 Jonathan Ernst/Getty Images

انقلابات سياسة ترمب الخارجية

كمبريدج ــ خلال أول 100 يوم أمضاها في منصبه، ارتد الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن العديد من المواقف الأساسية بشأن السياسات الدفاعية والتجارية التي دعا إليها خلال حملته الانتخابية الرئاسية. وقد أسفرت هذه الانقلابات عن بعض النتائج الإيجابية.

وتُعَد سياسة ترمب في التعامل مع الصين المثال الأشد وضوحا هنا. فخلال حملته الانتخابية، وعد ترمب باعتبار الصين دولة متلاعبة بالعملة في أول يوم له في منصبه؛ وإنهاء سياسة "الصين الواحدة" (الاعتراف بتايوان كجزء من الصين الكبرى) التي وجهت العلاقات الصينية الأميركية لفترة طويلة؛ وفرض تعريفات جمركية مرتفعة على الواردات الصينية، لتقليص العجز التجاري الثنائي.

ولم يحدث أي من ذلك. فلم يعتبر ترمب الصين دولة متلاعبة بالعملة عند توليه منصبه. وعندما أجرت وزارة الخزانة الأميركية الشهر الماضي استعراضها المقرر لسياسة العملة الصينية، خلصت إلى أن الصين ليست دولة متلاعبة بالعملة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZYc2KI9/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.