Vladimir Putin, Donald Trump and Xi Jinping Mikhail Metzel\TASS via Getty Images

عامل ترمب والسياسة الخارجية الأميركية

برلين ــ في السنة الأولى من رئاسة دونالد ترمب، كان الضرر الذي أحدثته السياسة الخارجية التي انتهجتها إدارته أقل كثيرا من كل التخوفات.

فعلى الرغم من خطابته الراعدة المدوية وتغريداته التي وصفت دكتاتور كوريا الشمالية كيم جونج أون بأنه "رجل الصواريخ الصغير"، لم يبدأ الرئيس الأميركي الجديد أي حروب، سواء في شبه الجزيرة الكورية أو في بحر الصين الجنوبي. كما لم يقع أي نزاع حول تايوان، في أعقاب تشكيك ترمب في موقف أميركا الدائم من سياسة "الصين الواحدة".

وبدلا من التصادم مع الصين، يبدو أن ترمب أقام علاقة شخصية وثيقة مع الرئيس الصيني شي جين بينج. ولم يصدق قادة الصين حظهم عندما رأوا أن أحد أول تصرفات ترمب الرسمية كان سحب الولايات المتحدة من الشراكة عبر المحيط الهادئ، والتي كانت لتستبعد الصين وتعزز القواعد التجارية الغربية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وكان الأمر وكأن ترمب يريد أن يجعل الصين، وليس أميركا، عظيمة مرة أخرى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/feJUBnC/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.