Vice President Mike Pence (3rd L) and his wife Karen Pence, Senate Majority Leader Mitch McConnell (R-KY) (L) and Speaker of the House Paul Ryan Alex Wong/Getty Images

تدمير الحزب الجمهوري

جنيف ــ مَر عام ونصف العام منذ انتُخِب دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة، لذا فإن الوقت الآن مناسب لكي يتأمل الأميركيون بشكل هادئ وعميق في نظامهم السياسي المعطل.

من المؤكد أن الولايات المتحدة لم تشهد أي كوارث كبرى حتى الآن، حتى على الرغم من الأخطاء السياسية الهائلة التي تلوح دوما في الأفق. لكن البلاد كانت تعاني من موت بطيء نتيجة لآلاف الجراح، الأمر الذي يجعلها أكثر ضعفا وأشد فقرا كلما طال بقاء ترمب في منصبه.

يستحق الجمهوريون قسما كبيرا من اللوم عن هذه الحال، بعد أن اصطفوا خلف ترمب لأسباب لا يزال من الصعب فهمها. فقد انتُخِب ترمب بما يزيد على 60 مليون صوت ــ أقل بنحو ثلاثة ملايين صوت من منافسته هيلاري كلينتون. لكنه حصل على دعم شعبي من مجموعة واسعة من كبار الموظفين المنتمين إلى الحزب الجمهوري، ومستشاري السياسة، والناشطين، وجميعهم كانوا يعلمون أن فوز هيلاري كلينتون بالرئاسة كان ليفرض مخاطر أقل على البلاد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/7hLsdog/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.