Jason LaVeris/Getty Images

ترامب وسياسته الصناعية المختلة

كمبريدج ــ لم يتول رئيس الولايات المتحدة المنتخب دونالد ترامب مهام منصبه بعد، ورغم هذا، كانت نسخته من السياسة الصناعية المعيبة معروضة على رؤوس الأشهاد منذ فوزه المفاجئ في نوفمبر/تشرين الثاني.

في غضون أسابيع من الانتخابات، بدأ ترامب يدّعي النصر بالفعل. فمن خلال مزيج من الترغيب والترهيب، تغلب على شركة كارير للتدفئة والتبريد فحملها على الإبقاء على بعض عملياتها في ولاية إنديانا، "فأنقذ" بذلك نحو 1000 وظيفة أميركية. وفي زيارته لمصنع كارير في وقت لاحق، حذر الشركات الأميركية الأخرى من أنه يعتزم فرض رسوم صارمة عليها إذا نقلت مصانعها إلى الخارج ثم شحنت منتجاتها إلى الديار.

وقد أنتج حسابه على موقع تويتر تيارا من التعليقات في نفس السياق. فقد نسب لنفسه الفضل في القرار الذي اتخذته شركة فورد بالإبقاء على مصنع لينكولن في ولاية كنتاكي، بدلا من نقله إلى المكسيك. وهَدَّد شركة جنرال موتورز بفرض رسوم استيراد عليها إذا استمرت في استيراد السيارة شيفورليه كروز من المكسيك بدلا من تصنيعها في الولايات المتحدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kKbX0sn/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.