Google headquarters Justin Sullivan/Getty Images

ترامب، والنزعة الشركاتية، وشُح الإبداع

شيكاغو ــ يرى كثيرون أن تحولا في السياسة المحلية من الكونية إلى القومية، ومن "النخب" الحضرية المحنكة من ذوي الميول اليسارية إلى "الشعبويين" الريفيين من ذوي الميول اليمينية، يجري الآن في الولايات المتحدة. كما يطرأ تحول على الإيديولوجية الاقتصادية الغالِبة، من الشركاتية التنظيمية (مبدأ إدارة الدولة عن طريق الشركات الكبرى) الداعية إلى إعادة التوزيع إلى شيء أشبه بالنزعة الشركاتية القديمة القائمة على التدخل.

كان الناخبون الساخطون وراء كل من هذين التغييرين. لعقود من الزمن، تصور الأميركيون أنهم يمتطون بساطا سحريا من النمو الاقتصادي، وذلك نظرا للتقدم في العلوم، ثم لاحقا بسبب صعود وادي السليكون. والواقع أن نمو إنتاجية العوامل الكلية كان بطيئا منذ أوائل سبعينيات القرن المنصرم. وكانت طفرة ازدهار الإنترنت في الفترة 1996-2004 مجرد انحراف عابر عن الاتجاه الغالِب.

ثم بمرور الوقت، ومع خفض الشركات لاستثماراتها في الاستجابة لتناقص العائدات، تباطأ نمو إنتاجية العمل والأجور عن الساعة، وتسربت أسر كثيرة من قوة العمل.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/NiS4kJI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.