8

هل نشهد انتخابات الموجة الحاملة في أميركا؟

واشنطن العاصمة ــ مع افتتان العالَم بالسباق الرئاسي في الولايات المتحدة هذا العام، كان سباق السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الولايات المتحدة موضع تجاهل إلى حد كبير. ولكن نتائج انتخابات الكونجرس ربما تجلب نجاح أو فشل أجندة الرئيس المقبل.

على الرغم من كل الصلاحيات التي يتمتع بها الرئيس، فإن مجلس الشيوخ الذي يتألف من 100 عضو يقرر مصير المعاهدات الدولية فضلا عن ترشيحات الرئيس ومقترحاته التشريعية. ولا يحظى مجلس النواب الذي يتألف من 435 عضوا بنفس القدر من السلطة المخولة لمجلس الشيوخ، ولكن السيطرة على البيت الأبيض، ومجلس الشيوخ، ومجلس النواب من قِبَل نفس الحزب من شأنها أن تيسر التغلب على الكثير من الجمود الذي أوهن الحكم في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.

لا تدير الولايات المتحدة انتخاباتها على أساس حزبي، وهذا يسمح للناخبين إما بمعاقبة حزب ما (وهو عادة الحزب الذي كان في السلطة) بالتصويت ضد كل مرشحيه؛ أو دعم حزب ما بالكامل؛ أو تقسيم التذكرة الانتخابية بالتصويت للمرشح الرئاسي لحزب ما والمرشحين للكونجرس من حزب آخر.

تطورت الأحداث بسرعة منذ عثرت صحيفة واشنطن بوست على شريط عمره 11 عاما يُظهِر المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب وهو يتفاخر بعدوانيته الجنسية. ولم تتحسن فرص الديمقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ فحسب؛ بل تحسنت أيضا احتمالات استعادتهم لمجلس النواب.