Tetra Images/Henryk Sakura/Getty Images

هل نشهد انتخابات الموجة الحاملة في أميركا؟

واشنطن العاصمة ــ مع افتتان العالَم بالسباق الرئاسي في الولايات المتحدة هذا العام، كان سباق السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الولايات المتحدة موضع تجاهل إلى حد كبير. ولكن نتائج انتخابات الكونجرس ربما تجلب نجاح أو فشل أجندة الرئيس المقبل.

على الرغم من كل الصلاحيات التي يتمتع بها الرئيس، فإن مجلس الشيوخ الذي يتألف من 100 عضو يقرر مصير المعاهدات الدولية فضلا عن ترشيحات الرئيس ومقترحاته التشريعية. ولا يحظى مجلس النواب الذي يتألف من 435 عضوا بنفس القدر من السلطة المخولة لمجلس الشيوخ، ولكن السيطرة على البيت الأبيض، ومجلس الشيوخ، ومجلس النواب من قِبَل نفس الحزب من شأنها أن تيسر التغلب على الكثير من الجمود الذي أوهن الحكم في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.

لا تدير الولايات المتحدة انتخاباتها على أساس حزبي، وهذا يسمح للناخبين إما بمعاقبة حزب ما (وهو عادة الحزب الذي كان في السلطة) بالتصويت ضد كل مرشحيه؛ أو دعم حزب ما بالكامل؛ أو تقسيم التذكرة الانتخابية بالتصويت للمرشح الرئاسي لحزب ما والمرشحين للكونجرس من حزب آخر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/PYhitfd/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.