Robbie Jack - Corbis/Getty Images

ترامب التنين والمينوتور

اثينا –دونالد ترامب على علم بخطر الإفلاس وإعادة التدوير المالي. اٍنه يعرف كل شيء عن النجاح وذلك بشكل افتراضي واستراتيجي، يليه خفض الديون الهائلة وإنشاء الأصول من الخصوم. لكن هل يفهم ترامب الاختلاف العميق بين ديون المستثمر وديون اقتصاد كبير؟ وهل يدرك أن فقاعة الديون الخاصة في الصين هي برميل بارود تحت الاقتصاد العالمي؟ الكثير يتعلق بمدى إدراكه لذلك.

لقد انتخب ترامب نتيجة الاستياء من سوء تدبير المؤسسة لطفرة ما قبل عام 2008 وركود ما بعد عام 2008. لقد تسبب وعده بالتحفيز الداخلي وبالسياسات التجارية الحمائية لإعادة وظائف التصنيع في وصوله إلى البيت الأبيض. بإمكانه تحقيق ذلك شريطة أن يكون على دراية بالدور الذي كانت تلعبه أمريكا في "الأيام الخوالي"، والدور الذي يمكنها أن تقوم به الآن وبشكل حاسم، دون إغفال أهمية الصين.

قبل عام 1971، كانت الهيمنة الأمريكية مستندة على فائض حساب أمريكا الجاري مع بقية العالم الرأسمالي، الشيء الذي ساعد الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار من خلال إعادة تدوير جزء من الفائض لأوروبا واليابان. وإذا شكل هذا دعما للاستقرار الاقتصادي، فقد أضعف بشكل كبير عدم المساواة في كل مكان. لكن، بما أن أمريكا أصبحت في موقف عجز، لم يعد النظام العالمي قادرا على الاستمرار، مما أدى إلى ما دعوته بمرحلة المينوتور العالمية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/jRlRPqF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.