Chinese worker loading aluminium tapes at an aluminium production plant in Huaibei STR/AFP/Getty Images

طبول الحرب التجارية تدق

بكين ــ في الشهر المنصرم، أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدفعة الأولى من النيران في النزاع الذي بدأ يتحول بسرعة إلى حرب تجارية تامة النضج. ورغم أن الاحتكاكات التجارية كانت لفترة طويلة قضية متكررة في العلاقات الصينية الأميركية، فإن قِلة من المراقبين توقعوا مثل هذا التصعيد، خاصة وأن أغلب خبراء الاقتصاد يعتبرون الحروب التجارية مدمرة لجميع الأطراف. كيف إذن وصلنا إلى هذه النقطة، وهل يمكننا أن نتراجع قبل أن يفوت الأوان؟

أولا وقبل كل شيء، لا يبدو أن ترمب يفهم كيف تعمل التجارة. فهو يتصور أن عجز أميركا التجاري مع الصين الذي يعادل 500 مليار دولار أميركي يشكل خسارة، نتيجة لإدارات أميركية "تفتقر إلى الكفاءة" وسمحت للصين باستغلالها. بل إن ترمب يرى أن الولايات المتحدة خسرت بالفعل "حربا تجارية" مع الصين قبل سنوات.

غير أن الميزان التجاري أشد تعقيدا مما يتصور ترمب. فبادئ ذي بدء، يشمل قسم كبير من صادرات الصين مكونات مصنوعة في أماكن أخرى، بمعنى أن الفائض التجاري الصيني يضم في واقع الأمر الفوائض التجارية لدى دول أخرى عديدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/jeAsuPD/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.