Michael B. Thomas/Getty Images

ما هو الحجم السياسي لترامب؟

كامبريدج - لم تحظ الولايات المتحدة قط برئيس مثل دونالد ترامب. مع شخصيته النرجسية وعدم اكتراثه، وافتقاره للخبرة في الشؤون العالمية، فهو يعمل على إعداد شعارات فقط بدلا من إستراتيجية في السياسة الخارجية. بعض الرؤساء، مثل ريتشارد نيكسون، لديهم نفس انعدام الاستقرار الشخصي والتحيز الاجتماعي، لكن هذا الأخير كان لديه نظرة إستراتيجية واضحة للسياسة الخارجية. البعض الآخر، مثل ليندون جونسون، كان مغرورا  للغاية، لكن كانت لديه أيضا مهارة سياسية كبيرة في العمل مع الكونغرس وقادة آخرين.

هل سينظر المؤرخون المستقبليون إلى رئاسة ترامب على أنها انحراف مؤقت أو نقطة تحول رئيسية في دور أمريكا في العالم؟ يميل الصحفيون إلى التركيز بشكل كبير على شخصيات القادة، لأنها مثيرة للاهتمام. في المقابل، يميل علماء الاجتماع إلى تقديم نظريات هيكلية واسعة حول النمو الاقتصادي والموقع الجغرافي الذي يجعل التاريخ أمرا لا مفر منه.

وقد كتبتُ في مرة كتابا حاول اختبار أهمية القادة من خلال فحص نقاط التحول الهامة في خلق قرن مضى من "الحقبة الأمريكية" والتفكير في ما كان يمكن أن يحدث لو كان منافس الرئيس الأكثر جدارة في مكانه. وهل جلبت القوى الهيكلية نفس حقبة القيادة العالمية الأمريكية في ظل رئاسة مختلفة؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/DbefRpS/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.