Trees in a city Marina Lystseva/ Getty Images

كيف تجعل الأشجار المدن صحية أكثر

واشنطن – في مايو الماضي ولسوء حظي قمت بزيارة مدينة مومباي الهندية خلال أكثر أشهر المدينة ارتفاعا في درجات الحرارة يتم تسجيله. وظلت درجات الحرارة أكثر من 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت)  لأيام آنذاك. وكان الاختلاف بين الوقوف مستظلا بظل شجرة والوقوف في ضوء الشمس مثل الاختلاف بين الليل والنهار.

ولم تكن موجات ارتفاع درجات الحرارة تلك غير مريحة فقط فقد مثلت تهديدا صحيا خطيرا – تهديد كثيرا ما يتم التغاضي عنه عند التعامل مع الطقس القاسي.

في الحقيقة، فإن موجات ارتفاع درجات الحرارة  مسؤولة عن وفيات أكثر من تلك المرتبطة بأي نوع آخر من الأحداث المرتبطة بالطقس حيث تودي بحياة أكثر من 12 ألف شخص في أنحاء العالم سنويا. ويكون الخطر أكبر في المدينة بشكل خاص حيث يتسبب تأثير "الجزر الحرارية الحضرية " في أن تكون درجات الحرارة أعلى 12 درجة مئوية عنها في المناطق القريبة الأقل تطورا. والمسألة لا تقتصر على المدن الاستوائية مثل مومباي. ففي أغسطس 2003 اجتاحت موجة حر شديدة مدمرة أوروبا وقتلت أكثر من 3000 شخص في باريس وحدها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/YNVCZFv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.