fischer171_Romy Arroyo FernandezNurPhoto via Getty Images_protest Romy Arroyo Fernandez/NurPhoto via Getty Images

المسؤولية أو الخراب

برلين ــ بعد مرور أشهر عديدة، لا يزال الاقتصاد العالمي يترنح تحت وطأة صدمة جائحة مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19). لم يحدث من قَـبل قَـط في وقت الـسِـلم أن شهد مجتمعنا الحديث الذي تدفعه التكنولوجيا أي شيء من هذا القبيل.

تُـرى هل تندلع "موجة ثانية" تعقبها موجات أخرى؟ يشغل هذا السؤال المخيف بال الناس في مختلف أنحاء العالم الآن، لكنه يقض بشكل خاص مضاجع صناع السياسات والقادة الوطنيين. لا أحد يعرف الإجابة. فلا يوجد كتاب تشغيل لسيناريو حيث تتسبب جرثومة مجهرية في تركيع اقتصاد عالمي فائق التكنولوجيا مترابط من خلال سلاسل الإمداد العالمية.

من الخطأ أن نكتفي بتقييم معنى هذا التوقف المفاجئ من منظور قصير الأمد. من المؤكد أن الأولوية الفورية تتمثل في مكافحة جائحة كوفيد-19. فقد خلفت الجائحة عواقب اقتصادية واجتماعية وخيمة على مليارات من البشر، ويبدو أنها تعمل على التعجيل بتحول عالمي في موازين القوى السياسية والاقتصادية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/nUSVkjWar