fischer173_ugurhan_getty images_US EU Ugurhan/Getty Images

الأزمة في العالم الأنجلو ساكسوني وعواقبها  على أوروبا

برلين – بين الصراع الصيني الأمريكي المُتصاعد وأزمة وباء كوفيد 19 المُستمرة، يشهد العالم بلا شك تحولاً جوهريًا وتاريخيًا. إن الهياكل التي تبدو غير قابلة للتغيير والتي تم إنشاؤها على مدى عقود عديدة تُظهر فجأة درجة عالية من المرونة، أو ببساطة تختفي تمامًا.

في الماضي البعيد، كان من شأن أحداث اليوم غير المسبوقة أن تُحذر الناس من علامات نهاية العالم القادمة. بالإضافة إلى الوباء والتوترات الجيوسياسية، يواجه العالم أيضًا أزمة التغيرات المناخية، وتسريع عملية بلقنة الاقتصاد العالمي، والاضطرابات التكنولوجية بعيدة المدى الناجمة عن الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

لقد ولت الأيام التي تمتع فيها الغرب - بقيادة الولايات المتحدة، بدعم من حلفائها الأوروبيين وغيرهم - بهيمنة سياسية وعسكرية واقتصادية وتكنولوجية دون منازع. بعد ثلاثين عامًا من نهاية الحرب الباردة - عندما تم توحيد ألمانيا وظهرت الولايات المتحدة باعتبارها القوة العُظمى الوحيدة في العالم - لم تعد قضية القيادة الغربية ذات مصداقية. واليوم، مع وجود الصين الاستبدادية وتصاعد القومية بشكل متزايد في المُقدمة، تعمل منطقة شرق آسيا جاهدة لتحل محله.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/3XINJMLar