Container ship Charles Maung/Flickr

نوايا تجارية حسنة انحرفت عن مسارها

واشنطن، العاصمة ــ يبدو أن المناقشة بشأن التجارة في الولايات المتحدة سلكت منعطفاً مؤسفا. فبدلاً من مناقشة القضايا التفصيلية استناداً إلى الوقائع الموضوعية، اختارت إدارة الرئيس باراك أوباما التأكيد على الحاجة إلى إجراءات المسار السريع (والمعروفة أيضاً بسلطة الترويج التجاري) للتفاوض على أي اتفاق تجاري. وقد تفوز الإدارة بهذه المعركة، ولكن هذا قد يسفر عن ضرر حقيقي.

تدور المعركة الحالية حول المحتوى الدقيق لاتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وهي اتفاقية التجارة الحرة المعقدة التي تضم 12 دولة. ومن المؤسف أن بنود الشراكة عبر المحيط الهادئ تظل سرية ــ وهذا يعني أن عامة الناس لا يستطيعون الاطلاع عليها أو مناقشتها. (ربما يكون بسوع أعضاء الكونجرس أن يطالعوا النص الفني، في ظل ظروف مقيدة، ولكن من غير المسموح لهم وصف محتوياته بالتفصيل).

الواقع أن كل من يثير مخاوف مشروعة حول أي جانب من جوانب الشراكة عبر المحيط الهادئ يوصف على الفور بمناصرة "تدابير الحماية". ويصرح البيت الأبيض بأن الشراكة عبر المحيط الهادئ سوف تعمل على خفض الحواجز أمام صادرات الولايات المتحدة، وبالتالي تزيد من فرص العمل والأجور. أما كل شيء آخر، وفقاً لهذا الرأي، فهو مجرد إلهاء وتشتيت.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/cD0rFwd/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.