Skip to main content
mw506c.jpg

أضخم من أن نسمح لها بالبقاء

نيويورك ـ هناك جدال عالمي مستعر الآن بشأن القيود التنظيمية الجديدة المطلوبة لاستعادة الثقة في النظام المالي وضمان عدم اندلاع أزمة جديدة بعد بضعة أعوام. كان ميرفن كينج محافظ بنك إنجلترا قد دعا إلى فرض قيود على الأنشطة التي قد تشارك فيها البنوك العملاقة. أما رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون فقد طالب بالاختلاف والتغيير: ذلك أن أول بنك بريطاني يتعرض للانهيار ـ بتكاليف بلغت خمسين مليار دولار أميركي ـ كان نورثرن روك، الذي كان يزاول نشاطه الرئيسي في الإقراض العقاري.

إن المقصود ضمناً من  ملاحظة براون هو أن مثل هذه القيود لن تضمن عدم تكرر الأزمة؛ أما كينج فقد كان محقاً في المطالبة بكبح جماح البنوك التي تُعَد أضخم من أن يُسمَح لها بالانهيار والإفلاس. ففي الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأماكن أخرى من العالم، كانت البنوك الضخمة مسؤولة عن القسم الأعظم من التكاليف التي تحملها دافعو الضرائب. لقد سمحت أميركا بإفلاس 106 من البنوك الأصغر حجماً في هذا العام وحده. فالبنوك الضخمة هي التي تفرض التكاليف الضخمة.

كانت الأزمة الأخيرة ناجمة عن ثمانية من أوجه القصور المترابطة على الرغم من تباينها واختلافها:

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/RiYsPgE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.