Stephane De Sakutin/AFP/Getty Images

تيريزا  ماي و بريطانيا الشريرة

لندن - حذرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مرة زملاءها المحافظين من مخاطر أن يصبحوا "الحزب الشرير." ولكن بعد 100 يوم على توليها الحكم، تمضي قدما في هذا الاتجاه، مع خطر تحويل المملكة المتحدة إلى البلاد الشريرة.

وخلال بضعة أشهر فقط، أطلقت ماي هجمات على "النخب الدولية"، وقررت إعطاء الأولوية لفرض ضوابط على الهجرة وليس للوصول للسوق الواحدة في عملية التفاوض من أجل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي الآونة الأخيرة، واجهت الشركات التهديد بإجبارها على تقديم قائمة العمال الأجانب. وشعر حوالي 3.5 مليون مواطن أوروبي المستقرين  في المملكة المتحدة بالقلق حول ما إذا كانت حكومة ماي ستضمن حقوق إقامتهم.

ولم يستغرق تطبيع الخطاب القومي وقتا طويلا حتى أثر على الحياة اليومية للسكان المهاجرين في بريطانيا. وبالفعل، بدأت جرائم الكراهية في الانتشار تقريبا فور استفتاء البريكست في يونيو/حزيران –حتى  قبل تولي ماي السلطة. ويمثل موقف حكومتها أحد أعراض، وليس سبب، إحياء المشاعر العرقية في بريطانيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/XVQkxRO/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.