Paul Lachine

تنويعات على لحن البطالة

بيركلي ـ في أيامنا هذه، كثيراً ما نسمع من جهات كثيرة مستغربة أن الحكومات في أوروبا وأميركا الشمالية، وبنوكها المركزية، لابد وأن تتخلى عن السياسات التوسعية التي تبنتها في محاولة لخلق فرص العمل. ويزعم منتقدو التحفيز الحكومي أن مستوى البطالة المرتفع، الذي ابتليت به بلدان شمال الأطلنطي حالياً، ليس دورياً بل "بنيوياً"، ولا يمكن تخفيفه بالتالي بتبني السياسات المعززة للطلب الكلي.

واسمحوا لي أن أكون أول من يقول إن البطالة البنيوية تشكل خطراً حقيقياً وشديدا. فلابد وأن يكون من الواضح أننا نعاني من مشكلة خطيرة حين نجد الناس الذين قد يكونوا في ظروف أخرى سعداء وأصحاء وأعضاء منتجين في القوة العاملة ولكنهم يفتقرون إلى المهارات والثقة والشبكات الاجتماعية والخبرات اللازمة للعثور على عمل يستحق أن يدفعوا من أجل الحصول عليه. وإذا ظلت معدلات البطالة في أوروبا وشمال أميركا مرتفعة لعامين آخرين، فمن المرجح إلى حد كبير أننا سوف نضطر إلى مواجهة الأمر. فلا شيء قادر على تحويل البطالة الدورية إلى بطالة بنيوية أكثر من البطالة المطولة.

ولكن هل يصدق هذا على حالنا اليوم؟ وهل يبدو الأمر الآن وكأن المشكلة الأضخم التي تواجه الاقتصاد في أوروبا وشمال أميركا هي البطالة البنيوية؟ كلا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/UrfDW4W/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.