نقطة التحول في باكستان

لاهور ــ إن لحظة الحقيقة السياسي في باكستان تقترب بسرعة. ففي الحادي عشر من مايو/أيار، سوف يذهب نحو أربعين إلى خمسين مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع لانتخاب جمعية وطنية جديدة (مجلس النواب). ومن المرجح أن تكون النتائج، المسبوقة بارتفاع مستويات عنف المتطرفين، واسعة النطاق وبعيدة المدى.

إن الجماعات الإرهابية المحلية في باكستان تدرك أن البلاد تمر بنقطة تحول كبرى، وهي تهاجم المرشحين والناخبين الذين يفضلون الدولة العلمانية. ولقد قُتِل المئات من الأشخاص بالفعل، ومن المؤكد أن المزيد منهم سوف يموتون قبل يوم الانتخابات، المستهدف لأنه إذا كانت الغَلَبة لهذه الجماعات فإن هذا من شأنه أن يدفع إلى ما يطلق عليه أحياناً "فكرة باكستان" إلى نتيجتها المنطقة ــ والمتطرفة.

قبل نحو سبعين عاما، أطلق محمد علي جناح، مؤسس دولة باكستان، الحركة لإنشاء دولة مستقلة للمسلمين منفصلة عن الهند البريطانية. وأخيراً أذعنت الإدارة الاستعمارية البريطانية، فأنشأت دولة من المناطق التي تسكنها أغلبية مسلمة. وكانت التركيبة السكانية لما يعرف الآن بدولة باكستان تتألف من ثلثين من المسلمين؛ وأغلب البقية من الهندوس والسيخ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/E67uWnA/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.