التسونامي وآثارها

يعتبر رد الفعل العالمي منقطع النظير على التسونامي التي أحاقت بجنوب آسيا ظاهرة سياسية لافتة للنظر. وعلى الرغم من أن الوقت مبكرٌ جداً للتنبؤ بكل آثارها إلا أن بعض العواقب الجيدة لهذه الظاهرة بدأت بالتجلي ـ قد يكون بعض الآثار مزعجاً وربما يحمل بعضها الآخر في طياته أشياء تتوضح آثارها بمرور الوقت.

يمكننا أن نعتبر تسليط الضوء على انخفاض معدلات الدعم الذي تقدمه البلدان الغنية للبلدان الأقل حظاً، أحد الآثار الجيدة لهذه الظاهرة. فقد ضرب التعليق الذي ألقاه جان إيغلاند مسؤول برنامج المساعدات الإنسانية في هيئة الأمم المتحدة، عندما نعت الغرب "بالمقتر" البخيل، وتراً حساساً خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية. كانت إدارة الرئيس الأمريكي بوش قد قدمت وقتها 35 مليون دولار أمريكي مأفونة كتبرعات.

وأثناء شجبه لتعليقات إيغلاند، سارع بوش إلى مضاعفة تبرعات أمريكا إلى عشرة أمثال. ومن ثم جند الرئيسان الأمريكيان السابقان جورج بوش الأب وبيل كلينتون لقيادة حملة تبرعات خاصة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/CvdNvah/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.