Chris Van Es

الصراع من اجل سوريا

القاهرة- بينما يزداد العنف في سوريا فإن الشلل الذي اصاب المجتمع الدولي قد اصبح صارخا بشكل متزايد. لكن دور القوى الاقليمية الخارجية في تأجيج سفك الدماء محليا هو تقريبا بنفس اهمية ما يحدث داخليا . لو تمكنت سوريا من التحرر من التأثيرات السلبية للسياسات الاقليمية فإن التغيير الحقيقي بدون العنف المستمر قد يصبح ممكنا.

ان سوريا بحاجة لإن تكون قادرة على ادارة مكوناتها العرقية والدينية وان تكون هي من يحدد موقفها فيما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي. لكن هذا يصبح اكثر صعوبة عندما تقوم البلدان المجاورة باستغلال التركيبة غير المتجانسة للبلاد من اجل تنفيذ برامجها القائمة على اساس الهيمنة .

ان سوريا في واقع الامر تقع في وسط قوى جيوسياسية قوية وعدائية فيما بينها ففي الشرق تقع ايران بخطابها المعادي لامريكا والغرب بالاضافة الى طموحات اقليمية واسعة . اما الى الجنوب فتوجد هناك السعودية بصداقتها الطويلة مع الولايات المتحدة الامريكية وعدائها المتأصل للجمهورية الاسلامية في ايران وفي الشمال هناك تركيا وهي دولة مناصرة لاوروبا وتعتبر دولة علمانية وديمقراطية بشكل عام علما انها تسعى لإن يكون لها نفوذ في جميع ارجاء العالم العربي .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/SlOIOJO/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.