أسعار الفائدة الأميركية تستمر في الارتفاع

كمبريدج ــ قبل ستة أشهر كتبت أن أسعار الفائدة الطويلة الأجل في الولايات المتحدة سوف ترتفع، وأن هذا سيدفع أسعار السندات نحو الهبوط إلى حد يجعل المستثمر الذي احتفظ بسندات الخزانة ذات العشرة أعوام يخسر من انخفاض قيمة السند أكثر من المكسب الذي كان ليعود عليه من الفارق بين سعر الفائدة على السندات وأسعار الفائدة على صناديق الأموال القصيرة الأجل أو الودائع المصرفية.

وأثبت ذلك التحذير صحته بالفعل. فقد ارتفع سعر الفائدة على سندات الخزانة لعشرة أعوام بنحو نقطة مئوية كاملة منذ فبراير/شباط، لكي تصبح 2.72%، وهذا يعني ضمناً خسارة تقرب من 10% من سعر السند.

ولكن ماذا عن المستقبل؟ إن الارتفاع الأخير في أسعار الفائدة الطويلة الأجل مجرد بداية للزيادة التي سوف تعاقب المستثمرين الذين يبحثون عن عائد إضافي من خلال المراهنة على السندات الطويلة الأجل. ونظراً لمعدل التضخم المتوقع حالياً بنسبة 2% فإن سعر الفائدة الحقيقي على السندات لعشرة أعوام لا تزال أقل من 1%. وتشير الخبرة السابقة إلى أن سعر الفائدة الحقيقي سوف يرتفع إلى 2% على الأقل، وهو ما من شأنه أن يدفع إجمالي سعر الفائدة الاسمي إلى أكثر من 4%، حتى لو ظل التضخم المتوقع عند مستوى 2% فقط.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/D5V7AeE/ar;