صعود وسقوط حكم الجدارة

حكم الجدارة: لا يبدو من ظاهر هذا التعبير سوى الخير. فهو يعني الحكم من قِـبَل أصحاب الجدارة والاستحقاق. وعادة ما تُـفْـهَم الجدارة باعتبارها إنجازاً أكاديمياً، تركيبة مؤلفة من مجموعة من المواهب والتدريب. ويقاس مثل هذا الإنجاز بالدرجات الأكاديمية، التي تتدرج بالتالي استناداً إلى الجدارة: ممتاز، أو جيد جداً، أو جيد، أو مقبول، أو أول، أو ثان، أو ثان مكرر، أو ثالث.

مَن مِنا لا يتمنى أن يعيش في ظل حكم الجدارة؟ مما لا شك فيه أن حكم الجدارة أفضل من حكم الثروة، حيث تتحدد منزلة المرء ومرتبته وفقاً لثروته، أو حكم الشيوخ، حيث يتوقف الوصول إلى القمة على سن المرء، أو حتى حكم الأرستقراطية، حيث لا قيمة لأي شيء سوى الألقاب الموروثة والأملاك.

ومن هنا فإن حكم الجدارة يبدو جديراً بالتفضيل، للوهلة الأولى على الأقل. ولكن إذا ما تفحصنا الأمر على نحو أكثر دقة فسنجد أن الأمور ليست بهذه البساطة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ruYtPjf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.