Paul Lachine

عودة النظرية النقدية

تيلبورج، هولندا ـ إن الأزمة الاقتصادية الحالية تسلط الضوء على ضرورة إخضاع البنوك المركزية لتغييرات كبرى. فقد حان وقت العودة إلى شكل ما من أشكال الترشيد النقدي المعتدل ـ ولكن على طراز يناسب القرن الحادي والعشرين.

لقد أدت الأزمة الحالية بوضوح إلى جعل وظيفة محافظي البنوك المركزية أكثر تعقيداً. فعلى مدى الثلاثين عاماً الماضية أو نحو ذلك، كان العديد من محافظي البنوك المركزية يفترضون أن كل ما يتعين عليهم القيام به هو التركيز على استقرار الأسعار. وكان من المفترض أن يستخدموا كل أداة تتوفر لديهم لتحقيق تلك الغاية. ولكن من الآن فصاعداً سوف يكون لزاماً على القائمين على البنوك المركزية أن يستهدفوا الاستقرار المالي أيضاً.

وسوف يتعين على البنوك المركزية ضمناً أن تحاول أيضاً ضمان عدم حدوث ركود جديد. بيد أن الترتيب المؤسسي الحالي للبنوك المركزية اليوم غير كافٍ على الإطلاق لتمكينها من التصدي لهذه التحديات. وسوف يتعين على البنوك المركزية أيضاً أن تستعين بأدوات إضافية حتى تتمكن من الاضطلاع بمهامها الجديدة. وهنا تصبح الأمور شديدة التعقيد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1CUhsYt/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.