Margaret Scott

عودة 1948

تل أبيب ـ إن مؤتمر الأمم المتحدة القادم الذي يقام للاحتفال بمناسبة مرور ستين عاماً على إنشاء الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) ما كان ليأتي في لحظة أفضل من لحظتنا هذه. إن إعادة الأراضي التي احتلت في عام 1967 سوف يظل يشكل بوضوح أمراً لا غنى عنه لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولكن الإرث الذي خلفته حرب عام 1948 هو الذي يشكل الآن المحور الذي يركز عليه طرفا النزاع في المناقشة.

والعجيب في الأمر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الذي أعاد فتح ملف 1948 حين طالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. وبهذا فقد أعاد المساعي الرامية إلى إحلال السلام أعواماً إلى الوراء، حيث بات من المحتم أن تلعب مسألة اللاجئين دوراً محورياً.

كان نتنياهو يرمي في الأساس إلى إرغام الفلسطينيين على الاعتراف بأن حق العودة للاجئين لا ينطبق إلا على الدولة الفلسطينية، وليس إسرائيل. ولكن المغزى الحقيقي من هذا الطلب يكمن في التصريح به في وقت حيث أصبحت السياسات التي ينتهجها رئيس الوزراء سلام فياض تفرض تحدياً حقيقياً على الحركة الوطنية الفلسطينية للاختيار بين التبرير وبناء الدولة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/3m6OqtP/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.