الركود ولعبة التأريخ

ستانفورد ـ كان التفاؤل الذي نشأ في المراحل المبكرة من التعافي من الأزمة المالية والركود سبباً في إفساح المجال أمام تقييم أكثر واقعية وتعقلاً للتحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي، وعناصره على المستويات الوطنية، في الآماد القصيرة والمتوسطة والطويلة.

وفي العديد من البلدان نشأت المخاوف من فترة مطولة من النمو البطيء أو السلبي من حين إلى آخر، أو العقبات المستمرة التي تحول دون نجاح محاولات الحد من البطالة، أو القلق الاقتصادي المتواصل؛ أو "عقد ضائع" على الطريقة اليابانية تتخلله فترات عديدة من الركود؛ أو حتى الأسوأ من كل ذلك، الكساد (ولقد عمل الساسة والمفكرون على تغذية هذه المخاوف في محاولة لتبرير استمرار التدخلات الحكومية الهائلة في الاقتصاد لأعوام مقبلة).

ولكن هل من غير المعتاد أن نشهد انحدارات متعددة في فترات الأزمة الاقتصادية الحادة؟ قد يكون من المفيد أن نتعرف على الإجابة على هذا السؤال قبل محاولة تحفيز الاقتصاد على نحو متكرر في الأمد القريب بالاستعانة بسياسات باهظة التكاليف وقد تؤدي إلى الإضرار بالتوقعات في الأمد الأبعد.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/3HLagyT/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.