أسئلة أوروبا

انشغل قادة الاتحاد الأوروبي في الأسابيع التي تلت رفض فرنسا وهولندا لاقتراح المعاهدة الدستورية للاتحاد الأوروبي بتوجيه أصابع الاتهام كلٌ نحو الآخر أو بلوم المواطنين الفرنسيين والهولنديين لعدم فهمهم السؤال الذي طرح عليهم. ولكن، وحتى الآن، لم يظهر أي متحدث أوروبي ولم تتجرأ أي مؤسسة أوروبية كبرى على تقديم تصورها وتحليلها للوضع الراهن، ناهيك عن طرح سيناريو استراتيجي للمستقبل على الأقل.

بالفعل، لم يجب المواطنون الفرنسيون والهولنديون على السؤال الذي وجه إليهم. بل كان تصويتهم احتجاجاً ضد العولمة، ورفضاً للعالم المعاصر بآليات حكمه البعيدة وغير المفهومة. ومثلها كمثل الحركة المعادية للعولمة، تعتبر الحركة المعادية للأوربية مطلباً لنموذج مختلف عن النموذج الأوربي الحالي "تعديل ـ أوربي"

وبالتالي، فإن المسألة تتعدى ما صرح به توني بلير في كلمته الافتتاحية أمام البرلمان الأوربي والتي لخصت المشكلة بنقص في الشخصيات القيادية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/0bl5K6f/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.