Matt Wuerker

التغيرات العالمية: الوعد والمخاطر

ميونيخ ـ ampquot;لا شيء يبقى على حالهampquot; (دوام الحال من المحال). هذا القول اليوناني المأثور كثيراً ما يتبادر إلى ذهني حين أفكر في التغيرات الاقتصادية والسياسية التي شهدتها أثناء حياتي. كانت كل تلك التغيرات تبدو مستحيلة قبل وقوعها، بقدر ما بدت طبيعية بعد حدوثها. والآن نمر بمرحلة حيث تحاول آسيا اللحاق بالغرب وحيث أصبحت الهيمنة الأميركية موضعاً للتحدي.

ففي حين انهارت رأسمالية نوادي القمار التي تبنتها أميركا، وبعد أن أصبحت الأقمار الاقتصادية الأوروبية التي كانت تدور في فلك أميركا تعاني الأمرّين، بدت الصين وكأنها انتهزت الفرصة، فزادت من فوائضها التجارية في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية. والحقيقة أن الصين، في أول أربعة أشهر من هذا العام، ارتقت إلى المرتبة الأولى بين البلدان المصدرة للسلع على مستوى العالم، بعد أن تجاوزت ألمانيا، بطلة العالم السابقة.

 صحيح أن الصين من حيث العناصر الاقتصادية الأخرى ما زالت متأخرة كثيراً عن بلدان العالم المتقدم. ورغم أن الصين تؤوي 20% من سكان العالم فإن حصتها في الناتج المحلي الإجمالي العالمي حالياً لا تتجاوز 7%. وفي المقابل سنجد أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يستحوذان على 54% من الناتج المحلي الإجمالي للعالم، رغم أنهما يؤويان 12% فقط من إجمالي سكانه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/JlIR5Pv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.