الشعبويون على أبواب أوروبا

لندن ــ تُرى هل انتهت أزمة أوروبا؟ لقد بدأ المستثمرون والمحللون السياسيون بل وحتى بعض المسؤولين يشيرون في هدوء إلى أن هذه ربما كانت الحال بالفعل. فقد ارتفعت قيمة اليورو بما يقرب من 10% في مقابل الدولار منذ تعهد ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي في السادس والعشرين من يوليو/تموز بالقيام "بكل ما يلزم" لمنع العملة من التفكك.

وعلى نحو مماثل، سجل مقياس "يورو في آي إكس" (مقياس شائع لتوقعات تقلب اليورو) هبوطاً كبيرا. وفي الشهر الماضي انخفضت تكاليف شراء الحماية ضد تقلبات سعر صرف اليورو/الدولار إلى أدنى مستوياتها في ما يقرب من خمس سنوات. كما انخفضت تكاليف إقراض أسبانيا وإيطاليا بدرجة كبيرة مماثلة.

وهناك سرد متماسك يدعم هذا التغير الذي طرأ على ظروف السوق. فقد أنشأ زعماء أوروبا الآليات اللازمة لدعم إيطاليا وأسبانيا. واعتباراً من شهر أكتوبر/تشرين الأول، أصبح لدى القارة آلية الاستقرار الأوروبي، التي من المقرر أن تشتري سندات الحكومتين الإيطالية والأسبانية إذا أحجم المستثمرون عن شرائها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/XTcl9Xq/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.