مخاطر القَـدَرية المالية

إن كل أزمة مالية تعصف بنا تكون دوماً مستغلقة على أفهامنا ـ سواء قبل حدوثها أو أثناء حدوثها. إلا أننا، وعلى النقيض من ذلك، نفهم أزمات الماضي كل الفهم. فالمحاسبون يراجعون دفاترهم، وكل مشارك يروي جانبه من القصة للصحف (أو أمام قاضٍ في بعض الأحيان)، والساسة يفسرون الأسباب التي تدفعهم إلى التدخل، وفي النهاية يجمع المؤرخون أطراف القصة.

ولأن الماضي أمر معلوم فإن أفضل وسيلة لفهم أي أزمة حالية تتلخص في البحث عن نموذج بين التجارب الماضية، حتى تلك التجارب التي مرت منذ أمد بعيد. ولكن كيف لنا أن نتعرف على النموذج السليم بين النماذج المختلفة؟

كثيراً ما يعتمد الاختيار على الحدس، أو الميل إلى التفاؤل أو التشاؤم، أو التوجهات السياسية، أكثر من اعتماده على التقييم العقلاني لأوجه التشابه وجوانب الاختلاف. في الوقت الحالي، هناك تاريخان يحظيان بشهرة واسعة، العام 1907، والعام 1931.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/SLHKyEU/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.