سويسرا الأخرى

بروكسل ـ بينما يحك صناع القرار السياسي رؤوسهم ويتساءلون عن الوسيلة المثلى لاستيعاب الثقافات والديانات المختلفة في المجتمعات الوطنية الأوروبية التي تتسم بقدرٍ عظيم من التميز والخصوصية، فلعلهم يستفيدون من بعض الأفكار الجديدة التي يجري تطويرها في سويسرا. أجل سويسرا، البلد الذي صوت أهله مؤخراً لصالح حظر بناء المآذن فوق المساجد.

لقد حان الوقت بالنسبة لأوروبا لإعادة النظر في الجنسية، والجذور الثقافية، والكيفية التي تتعامل بها مع المهاجرين. ففي عالم حيث يتمتع الناس بقدرة متزايدة على التنقل والحركة، سوف تكون أوروبا التي تعاني من الشيخوخة السكانية في حاجة ماسة إلى المهاجرين الذين تخشاهم الآن ـ ويتعين عليها أن تمنحهم الحق في إبداء الرأي في السياسات المحلية بعد فترة قصيرة من هجرتهم إليها (ولنقل في غضون عام واحد).

فمن المهم أن يشارك دافعو الضرائب في وضع السياسات المحلية بدلاً من الجلوس على الهامش ينتظرون منحهم الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأصليون. إن المشاركة الديمقراطية هي الوسيلة الأفضل لدمج الناس في المجتمع ومنحهم الشعور بأن أصواتهم مهمة، بغض النظر عما إذا كانوا يحملون جنسية رسمية وبالتالي يتمتعون بحق التصويت.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/AmOaNEb/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.