عقيدة أوباما في فترته الأولى

أسبن ــ تشير استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة إلى انتخابات رئاسية متقاربة النتائج في نوفمبر/تشرين الثاني. ففي حين يتفوق الرئيس باراك أوباما على منافسه الجمهوري مِت رومني في استطلاعات الرأي فيما يتصل بالسياسة الخارجية، فإن قضايا مثل النمو الاقتصادي البطيء وارتفاع معدلات البطالة ــ وهي القضايا الأكثر بروزاً على الإطلاق في الانتخابات الأميركية ــ تصب في صالح رومني. وحتى فيما يتصل بالسياسة الخارجية، يشكو منتقدو أوباما من فشله في تنفيذ مبادرات التغيير التي وعد بها قبل أربعة أعوام. تُرى هل هم على حق؟

لقد وصل أوباما إلى السلطة عندما كان الاقتصاد في الولايات المتحدة والعالم في خضم أسوأ أزمة مالية منذ أزمة الكساد الأعظم في ثلاثينيات القرن العشرين. والواقع أن بعض مستشاري أوباما الاقتصاديين نصحوه بأنه ما لم تُتَّخَذ خطوات عاجلة لتحفيز الاقتصاد فإن احتمالات الدخول في حالة من الكساد الكامل تصبح واحد إلى ثلاثة.

هكذا، ورغم أن أوباما ورث حربين تجاريتين، وتهديدات بالانتشار النووي من إيران وكوريا الشمالية، ومشكلة إرهاب تنظيم القاعدة المستمرة، فإن الأشهر المبكرة له في المنصب كانت مخصصة لمعالجة الأزمة الاقتصادية في الداخل والخارج. ولم تصادف جهوده نجاحاً كاملا، ولكنه تمكن من تفادي أسوأ النتائج.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/UGtUado/ar;