البنك المركزي الأوروبي عارياً

لندن ـ إن الأزمة التي ضربت منطقة اليورو مؤخراً ما زالت بعيدة عن الحل. والآن تتمحور مخاوف المستثمرين حول صحة البنوك الأوروبية، التي كانت معرضة بشكل ضخم لليونان وغيرها من بلدان جنوب أوروبا التي تعاني من مشاكل مالية حادة.

وحتى الآن لم يضع زعماء أوروبا على الجرح سوى بعض الضمادات. فقد تم إنشاء صندوق استقرار، ولكن على أساس مؤقت. كما تم تقديم ترتيبات جديدة لمراقبة انضباط موازنات البلدان الأعضاء، ولكن هذه الترتيبات عاجزة في مواجهة تراكم الديون المستحقة غير المسددة. كما بدأ البنك المركزي الأوروبي في شراء السندات الحكومية، بما في ذلك سندات الحكومة اليونانية، بأسعار أعلى كثيراً من تلك التي قد تسود في سوق حرة.

ولقد عمل التحرك الأخير من قِبَل البنك المركزي الأوروبي على تسليط الضوء على عدد من المساءل المعلقة بشأن بنية البنك والكيفية التي يتخذ بها قراراته. والواقع أن بعض القضايا التي أراد لها صناع القرار في أوروبا أن تظل مستترة أصبحت الآن مكشوفة على نحو فاضح.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/eTkUuAF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.