Paul Lachine

أسطورة تفاقم مذهب الحماية

كمبريدج ـ أثناء الأزمة المالية الحالية، هناك كلب لم نسمع نباحه: مذهب الحماية. فرغم الصراخ والعويل والتحذير من مذهب الحماية، لم تفرض الحكومات إلا أقل القليل من القيود التجارية على الواردات. والواقع أن اقتصاد العالم ظل مفتوحاً كما كان قبل أن تضربه الأزمة.

إن مذهب الحماية يزدهر عادة في أوقات المخاطر الاقتصادية. وفي مواجهة الانحدار الاقتصادي وارتفاع مستويات البطالة، فمن الأرجح أن تولي الحكومات المزيد من الاهتمام بجماعات الضغط الداخلية وتتراجع عن التمسك بالتزاماتها الدولية.

وكما أدرك جون ماينارد كينـز فإن القيود التجارية من الممكن أن توفر الحماية أو تولد فرص العمل أثناء فترات الركود الاقتصادي. ولكن ما قد يكون مرغوباً في ظل ظروف بالغة القسوة بالنسبة لدولة ما من الممكن أن يلحق أشد الضرر بالاقتصاد العالمي. وحين يلجأ الجميع إلى رفع الحواجز التجارية فلابد وأن ينهار حجم التجارة العالمية. وبهذا يخرج الجميع خاسرين. ولهذا السبب أدت السياسات التجارية العشوائية أثناء الثلاثينيات إلى تفاقم أزمة الكساد الأعظم إلى حد كبير.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/RrLCYxG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.