أزمات عديدة في مجال الرعاية الصحية

برينستون ـ أنفقت إدارة الرئيس باراك أوباما القسم الأعظم من عام 2009 في التعامل مع مشاغل داخلية مرتبطة بالصراع السياسي الدائر حول مسألة توسيع نطاق التأمين الصحي ليشمل عشرات الملايين من الأميركيين الذين لا يتمتعون بأي رعاية صحية. والواقع أن شعوب البلدان الصناعية الأخرى تجد صعوبة كبيرة في فهم هذا الأمر. ذلك أن هؤلاء الناس لديهم الحق في الحصول على الرعاية الصحية، وحتى الحكومات المحافظة لا تحاول حرمانهم من هذا الحق.

إن الصعوبات التي يجدها بعض الأميركيين فيما يتصل بمسألة إصلاح الرعاية الصحية ينبئنا عن العداء الأميركي للحكومة بأكثر مما ينبئنا عن الرعاية الصحية عموماً. ولكن المناقشة الدائرة في الولايات المتحدة تسلط الضوء على قضية أساسية من شأنها أن تزعج كل البلدان المتقدمة تقريباً في عام 2010 وما بعده: الكفاح من أجل التحكم في تكاليف الرعاية الصحية.

إن الرعاية الصحية تقتطع دولاراً واحداً من كل ستة دولارات تنفقها الولايات المتحدة ـ الرعاية الخاصة والعامة ـ وعلى هذا المسار فسوف تتضاعف تكاليف الرعاية الصحية بحلول عام 2035. وهذه حصة أعظم من أي حصة مخصصة للرعاية الصحية في أي مكان آخر من العالم، ولكن ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية يمثل مشكلة أيضاً في البلدان التي تنفق عليها أقل من ذلك كثيراً.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/iTikRks/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.