الآلة التي التهمت فرص العمل

أصبح الافتقار إلى الشعور بالأمان بشأن فرص العمل من السمات المميزة للعصر الذي نعيش فيه. وهناك سببان من أسباب القلق والهم يبرزان كثيراً إلى حيز الوجود: العولمة التي تجبر فرص العمل على الهجرة إلى المناطق الأكثر فقراً، وتكنولوجيا الحاسب الآلي التي قد تتسبب في اختفاء فرص العمل تماماً.

مثل هذه الهموم تبتلي الناس من كل فئات الدخول والأعمار في كل الدول. وكما تبين من تذمر المكسيك بسبب خسارة فرص العمل لصالح الصين، فإن الشعوب في الدول الناشئة ينتابها الهم بقدر ما ينتاب شعوب الدول الغنية. واستجابة لهذا فإن الساسة يقترحون العديد من برامج إعادة التدريب على الوظائف أو البرامج التعليمية، لكنهم نادراً ما يجابهون القضايا الحقيقة بعيدة الأمد.

إن الهموم التي تبثها العولمة وثورة الحاسب الآلي تنصهر في النهاية في بوتقة واحدة، فالعولمة في المقام الأول نتيجة لتكنولوجيا المعلومات الجديدة. فقد سمحت أجهزة الكمبيوتر وشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) بإرسال المعلومات بلا تكاليف تقريباً، كما سمحت بإتمام الأعمال التجارية عبر الثقافات والدول.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/JDgFRcJ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.