الانحدار بعيد الأمد لأوروبا الغربية

إنه أوان الانتخابات في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا. أي أن زمن الإصلاحات البنيوية قد ولّى.

ومن المفارقات أن هذا قد يكون له وقع النبأ الطيب على أولئك الذين يرون أن أوروبا لابد وأن تبدأ في المساهمة في النمو العالمي من خلال توسيع قاعدة الطلب المحلي. وفي الحقيقة، فإن الحكمة السائدة الآن تقول إن السبب وراء النمو الذي شهدته فرنسا مؤخراً والذي بلغت سرعته ضعف سرعة النمو في ألمانيا، هو أن المستهلكين في فرنسا كفوا عن الاهتمام بمسألة الإصلاحات الاجتماعية.

بمجرد أن قرر وزير المالية الفرنسي نيكولاس ساركوزي أن يترك الحكومة ويشرع في حملته الانتخابية للفوز بمنصب الرئاسة، سارع الرئيس الحالي جاك شيراك إلى التخلي عن كل خطط الإصلاح التي من شأنها أن تثير عداوة الناخبين. وعلى هذا فإن الإصلاحات في مجال الصحة أو حتى الإصلاحات الجزئية الخاصة بمعاشات التقاعد لابد وأن تنتظر بضعة أعوام.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/fCVOZiJ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.