أوروبا تتألم

فيتوريا-جاستايز ــ في مقابلة أجريت معه مؤخراً أشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى النقطة الحاسمة التي كثيراً ما يتم تناسيها فيما يتصل بوجود حدود لمستويات التضحية التي يمكن طلبها من مواطني دول جنوب أوروبا المتعثرة ماليا. ولتجنب تحويل اليونان والبرتغال وأسبانيا إلى "دور إصلاح" جماعية، يرى هولاند أن الناس يحتاجون إلى الأمل وراء الأفق المنحسر دوماً بفعل خفض الإنفاق وتدابير التقشف.

الواقع أن حتى الفهم الأكثر بدائية لعلم النفس يؤيد تقييم هولاند. فمن غير المرجح أن يحقق التعزيز السلبي والإرضاء المتأخر أهدافهما ما لم يكن هناك ضوء مرئي عند نهاية النفق المظلم ــ بمعنى مكافأة تضحيات اليوم في المستقبل.

ويرجع التشاؤم العام في جنوب أوروبا إلى غياب مثل هذه المكافأة. ومع انحدار ثقة المستهلك وتدهور القوة الشرائية للأسر، وبالتالي تفاقم الركود، فإن التوقعات بشأن موعد انتهاء الأزمة تتراجع بشكل متكرر، وهؤلاء الذين يتحملون وطأة التقشف يفقدون الأمل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/8LYUp3G/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.