دروس من تجارة الكربون في أوروبا

فلورنسا ـ مع اقتراب موعد انعقاد قمة تغير المناخ في كانكون، احتدمت المناقشات بشأن الجدوى من أنظمة مقايضة الكربون. ويستطيع العالم أن يتطلع إلى أوروبا باعتبارها نموذجاً عاملاً وناجحا.

ففي عام 2005 أصبحت بلدان الاتحاد الأوروبي أول من يؤسس نظام المقايضة الذي يغطي تقريباً نصف الانبعاثات العالمية من ثاني أكسيد الكربون. وتظل بلدان الاتحاد الأوروبي الدول الوحيدة التي تفرض سعراً على الكربون يغطي جزءاً كبيراً من اقتصادها. واليوم بعد أن أتمت خطة مقايضة الانبعاثات التي أقرها الاتحاد الأوروبي نصف عقد من عمرها فهناك ثلاثة دروس مستفادة.

الدرس الأول أن هذا النظام ناجح. فقد حقق نظام مقايضة الانبعاثات هدفه المتمثل في الحد من الانبعاثات بالقدر المطلوب وبأقل تكلفة ممكنة. وفي غضون الأعوام الثلاثة الأولى من عمر النظام انخفضت الانبعاثات بنسبة 3% إلى 4% طبقاً لتقديرات جديرة بالثقة، بفضل سعر الكربون. وهي نسبة متواضعة، ولكن الطموح الأولي كان متواضعاً أيضا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/Df0szDW/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.