إغراءات الكرملين

باريس ـ تُرى ما هو المغزى الحقيقي من الصفقة التي باعت فرنسا بموجبها مؤخراً أربع سفن حربية قوية من فئة ميسترال لروسيا؟ هل كان الأمر برمته من قبيل العمل كالمعتاد، أم كان تحركاً غير مسؤول يساهم في تحول خطير في ميزان القوى في منطقة البلطيق والبحر الأسود؟

يقال في بعض الأحيان إن ألمانيا تحولت إلى ampquot;فرنسا ثانيةampquot; في نهجها ampquot;الأنانيampquot; في التعامل مع الاتحاد الأوروبي. ولكن هل توشك فرنسا حقاً على التحول إلى ampquot;ألمانيا ثانيةampquot;؟ وإذا كانت ألمانيا الشريك الاقتصادي الرئيسي لروسيا، فلم لا تصبح فرنسا شريكاً استراتيجياً رئيسياً لها؟

إن فرنسا لا تشترك مع ألمانيا في قربها الطبيعي من روسيا ـ العلاقة القائمة على الجغرافيا والتاريخ. ولكن فرنسا تتمسك بتقليد قديم في العلاقات الثنائية ampquot;الخاصةampquot; مع روسيا ـ التي تتسم ببعد ثقافي عميق ـ وهي العلاقات التي نجحت على نحو ما في تجاوز الحرب الباردة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Zmnfi0o/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.