الجهاز المناعي لشبكة الإنترنت

نيويورك ـ الفيروسات، والتصيد الاحتيالي، وبرمجيات التجسس، والبريد المزعج، وهجمات حجب الخدمة... لعلكم سمعتم بهذه المصطلحات من قبل، وربما عانيتم مما تدل عليه من متاعب، سواء انتبهتم إلى ذلك أو لم تنتبهوا.

وأود هنا أن أستعرض مساراً بسيطاً للتعامل مع هذه المشكلات الأمنية (وليس حلها)، وهو مسار لا يتطلب الاتفاق بين جميع الحكومات (أو الناس) على ما يشكل جريمة حقاً في هذا السياق، ناهيك عن تشكيل قوة شرطة عالمية أو عقد معاهدات عالمية غير قابلة للتطبيق. وإذا ما تسنى لنا أن نعزز من الأمن عموماً فسوف يكون بوسع الحكومات أن تركز على المجرمين الحقيقيين.

ثمة تتناول أفضل يتلخص في النظر إلى أمن الكمبيوتر باعتباره قضية مرتبطة بالصحة العامة والاقتصاد، حيث يكون بوسع الناس أن يحموا أنفسهم ولكن يتعين عليهم في الوقت نفسه أن يتحملوا ثمن التكاليف التي قد يفرضونها على آخرين. ينبغي علينا أن نمكن الناس من الدفاع عن أنفسهم ضد الآخرين؛ وأن نمنع الأبرياء من ذوي النوايا الحسنة من الإصابة بالعدوى وبالتالي إلحاق الأذى بالآخرين؛ وأن نحد من قدرة أصحاب النوايا السيئة على إلحاق الضرر بالآخرين ومن الحوافز التي قد تدفعهم إلى ذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/8Ok0E45/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.