تغيير النظام في الصين؟

كليرمونت، كاليفورنيا ــ إن السؤال الذي كان ينبغي لنا أن نطرحه فيما يتصل بانتقال الزعامة الذي تم للتو في الحزب الشيوعي الصيني هو ما إذا كانت هذه الممارسة بالكامل أشبه بإعادة ترتيب المقاعد على سطح السفينة تايتانيك. إن تنصيب زعامة جديدة قد لا يشكل أهمية كبيرة إذا كانت نهاية الحزب الشيوعي الصيني منظورة ومحتملة تماما.

لعل العديد من المراقبين يجدون مثل هذا اليقين صادما. فهم يصرون على أن الحزب الشيوعي الصيني أثبت قدرته على الصمود منذ أزمة ميدان السلام السماوي في عام 1989 وانهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. فلماذا نأخذ التوقعات بانهيار حكم الحزب الشيوعي الصيني على محمل الجد الآن؟

رغم أن لا أحد يستطيع أن يتنبأ بمستقبل الصين، فإن قدرة نظام ما بعد الاستبداد على البقاء هناك يمكن تخمين حجمها ببعض اليقين. فقد تكون الصين فريدة من نوعها في نواح كثيرة، ولكن حكم الحزب الواحد ليس حالة استثنائية على الإطلاق. الواقع أن النظام السياسي في الصين يعاني من نفس الديناميكيات الذاتية التدمير التي أرسلت عدداً لا يحصى من الأنظمة الاستبدادية إلى حتفها.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/el7pLGw/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.