الأسواق العالمية وعامل الزمن

برشلونة ــ في الأشهر الأخيرة، كان الانقسام بين الأسواق المالية المزدهرة من جهة والاقتصادات المتكاسلة والسياسات المختلة من جهة أخرى يلوح كبيرا. ورغم هذا فإن قدراً ضئيلاً من الاهتمام يكرس لعامل بالغ الأهمية ــ الوقت، ومن يتحكم فيه ــ والذي قد يعني الفارق بين التوصل إلى حل عالمي منظم ومنسق للتناقضات المتنامية اليوم والتراجع إلى مرحلة أكثر اضطرابا.

كانت الأسواق نشطة لسبب مفهوم في الربع الأول من عام 2013. إذ أن أغلب البيانات الاقتصادية تؤكد أن اقتصاد الولايات المتحدة يتماثل الآن للشفاء، وبشكل متسارع، بعد الصدمة التي أصابته نتيجة للأزمة المالية العالمية.

والآن بات التسلسل ثابتاً ومؤكدا. فقد بدأ الأمر بشركات كبيرة متعددة الجنسيات، والتي تستند إلى أساس صلب بقدر ما أتذكر. وبدأت الشركات الأصغر حجماً تتعافى بالتدريج؛ وأعادت البنوك بناء احتياطياتها من رأس المال وقلصت أصولها المشكوك فيها؛ واستقر قطاع الإسكان؛ وبدأ عدد متزايد من الأسر في إعادة بناء موازنات أكثر صحة، وخاصة مع استئناف تشغيل العمالة تدريجيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/jVXMAn2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.